متابعة
Follow
مشاركة
Sharing
دليل صح .. s77.com
موسوعة تويتر Twitter.s77.com
دليل صح .. s77.com
دليل صح .. s77.com
اختصار الروابط Link.s77.com
دليل صح .. s77.com
دليل صح .. s77.com
تعلم الانجليزي En.s77.com
دليل صح .. s77.com
صح .. twitter صح .. للناس  الصح صح .. instagram
» الرئيسية
» صحف سعودية
» صحف مصرية
» مواقع إخبارية
- أسماء الله الحسنى
دليل صح .. s77.com
- تعلم الانجليزية En
دليل صح .. s77.com
- تويتر Twitter
دليل صح .. s77.com
- روابط ShortenURLs
- صحف أجنبية En
- مواقع رياضية Sport
- اكواد جافا Java
- العاب Free Games
- صحف عربية ع
دليل صح .. s77.com
- ثقافة جنسية Sex
دليل صح .. s77.com
- ثقافة طـبية
دليل صح .. s77.com
- برامج Free Soft
- ثقافة إسلامية
- صفحات دعـوية
- أدعية عظيمة كنوز
- أذكار الصـبـاح
- فخر النساء
- السيرة النبـوية
- دعاء حسناتة واجد
- أذكار الـمسـاء
- أبشر الجوازات - للتواصل Contact - احسب عمرك - تحويل التاريخ
الحاجة إلى ثقافة جنسية
البيت المسلم السعيد
(عيوب) الزوج عند الجماع
(عيوب) الزوجة عند الجماع
الحياة الزوجية والملل
أوقات الجماع للإنجاب
الحب اشد قبل/بعد الجماع
الفراش و خراب البيوت
ميزة (الجماع ) الجنس
فتور الرغبة عن الجماع
الرغبة الجامحة للجماع
حياة زوجية هادئة
كيف تطيل عملية الجماع؟
رعشة الشبق قمة النشوة
مداعبة ما قبل الجماع
الحركة النسوية و الشذوذ
متطلبات ليلة الزواج ؟
أجندة فكرية - سعادة وصحة
تثبيط رعشة أو هزة الجماع
نداء إلى كل المتزوجين
طول القضيب
فوائد ممارسة الجنس طبياً
الحب بين الضرورة وعدمه
تأخر سن الزواج وأسبابة
زوجة مثالية في عين الرجل
الدين و التربية الجنسية
لماذا الثقافة الجنسية
لبناء العلاقات مع الناس
الزواج من الأجنبية
الرغبة العارمة في داخلي
هزات الجماع أثناء النوم
برنامج لحياة زوجية سعيدة
الخوف الكبير - ليلة الدخلة
ماهـو الحب؟ ماهـو الزواج؟
ماهو البظر .. Clitoris
الإعلام وتجنيده للمرأة
لإشعال الحب بين الزوجين
ما هيئة السائل المنوي
هروب الفتيات أزمة مجتمع
انتبهوا أيها (الرجل) السادة
لغة الأزواج همسة ولمسة
السمن والعلاقة الجنسية
نصائح للحياة جنسية (1)
نصائح للحياة جنسية (2)
نصائح للحياة جنسية (3)
نصائح للحياة جنسية (4)
نصائح للحياة جنسية (5)
لحياة جنسية (جميع) النصائح
الزواج والجنس (1)
الزواج والجنس (2)
الزواج والجنس (3)
الزواج والجنس (4)
الزواج والجنس (5)
الزواج والجنس (6)
الزواج والجنس (7)
الزواج والجنس (8)
العودة للرئيسية
( السبت )
11 - رمضان - 1439 (هـ)
26 - مايو - 2018 (م)
» الرئيسية / الحياة الاجتماعية
البيت المسلم السعيد

إن البيت المسلم السعيد
هو الدعامة الأساسية لقيام المجتمع المسلم الرشيد وإن الأسرة المسلمة الآمنة المستقرة ضرورة لابد منها لصلاح المجتمع وتماسكه وشرط لا مفر منه إذا ما أريد لأمة أن تعز وأن تنتصر وتسود ولهذا كانت عناية الإسلام كبيرة بالأسرة فأقام على الحق والعدل بناءها وثبت بالود قواعدها وقوى بالخوف من الله عُراها . ولهذا بذل أعداء الإسلام جهوداً مضنية لتدمير الأسرة المسلمة وتفكيك أواصرها ، وسلكوا إلى ذلك سبلاً شتى ، فحرضوا الزوجات على التمرد على أزواجهن، وزينوا للنساء سبيل هجر البيوت والانطلاق إلى الشوارع والطرقات في ظل شعارات زائفة. ونشأت من جراء ذلك مشاكل لم تكن لتوجد أصلاً لو أن الأمور سارت وفق ما أمر الله . وعمل أعداء الإسلام كذلك بما يملكون من وسائل الإعلام وغيرها على تخريب علاقات الحب والاحترام بين الآباء والأبناء وبين الأمهات والبنات وبين الشيوخ والشباب تحت ستار مبادئ اخترعوها مثل ضرورة الاختلاف بين الأجيال وما إلى ذلك من الأباطيل والأقوال . وإذا كان أتباع الباطل جادين في نصرة باطلهم فأولى بأتباع الحق أن ينصروا حقهم، لكن ذلك يقتضي عملاً دؤوبا وجهاداً مستمراً في جميع المجالات وعلى كل المستويات حتى يتحقق الأمل وتجنى الثمار ،..
قال تعالى :- (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) [الروم:4،5].

- كيف تتحقق السعادة في البيت ؟
البيت المسلم يتكون من رجل وامرأة جمع بينهما الزواج الشرعي المعلن ، والزواج ـ الذي هو أصل الأسرة في الإسلام ـ تنظيم لفطرة أودعها الله في الإنسان ، به يتميز عن الحيوان ، وهو إشباع لهذه الفطرة بطريقة كريمة تناسب الإنسان الذي كرمه الله سبحانه واستخلفه في الأرض لعمارتها . يقول الله تعالى : (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [الإسراء:70]. وإذا تصورنا أن عقد الزواج بين رجل وامرأة هو عقد شركة بين طرفين كل منهما كامل الأهلية ، فإن كل شركة قابلة للربح والخسارة، تربح إذا نظمت تنظيما سليماً وأديرت إدارة رشيدة وأدى كل شريك واجبة على الوجه الأكمل ، وسادتها روح التفاهم والمودة وتوافرت فيها الأمانة والإخلاص بين طرفيها . يقول الله تعالى في الحديث القدسي : ( أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خانه خرجت من بينهما ).( رواه أبو داود ). والإسلام يبغي لشركة الزواج التي تنشأ بين رجل مؤمن وامرأة مؤمنة أن تنجح وتربح وتثمر أطيب الثمرات، ذرية طيبة تجاهد في سبيل الله وترفع راية الحق وتنشر العدل والسلام في الأرض ، ومن أجل ذلك رسم الإسلام طريقاً واضح المعالم ميمون الخطوات.



- أولاً : اختيار طرفي الشركة
وحتى لا نخدع بالمظاهر أو نتأثر بالأهواء فنقع في الخطأ أرشدنا الإسلام إلى الطريقة المثلى لاختيار شريك الحياة . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لأربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك . متفق عليه . فمن استطاع الحصول على امرأة ذات خلق ودين تشاركه الحياة في بيته زوجة صالحة فقد ظفر وانتصر . وذلك لا يعني أن الجمال مرفوض فإن وجوده من أسباب السعادة بلاشك وكذا بقية الصفات المذكورة في الحديث غير أنه ينبغي ألا يكون هو الهدف..

وعليه فيجب أن تتوافر في المرأة مع الدين صفات :
1. الجمال : لقوله صلى الله عليه وسلم : انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه .
2. ـ أن تكون ودوداً ولوداً . لقوله صلى الله عليه وسلم : تزوجوا الودود الولود .. رواه أبو داود والنسائي .
3. ويستحب أن تكون قليلة المهر لقوله صلى الله عليه وسلم : أعظم النساء بركة أيسرهن صداقاً ( رواه الإمام أحمد والبيهقي )،
4 . أن تكون بكراً لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه وقد تزوج ثيباً فقال رسول الله صلى عليه وسلم : هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك (متفق عليه) . أما أهم الصفات التي ينبغي أن تتوافر في الزوج فهي الدين والخلق . يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه. إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض . (رواه الترمذي وأحمد) . وقال رجل للحسن : إن لي بنية فمن ترى أن أزوجها ؟ فقال : زوجها ممن يتقي الله تعالى فإنه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها.

- ثانياً : إدارة الشركة
لابد لنجاح أية شركة من وجود إدارة تقوم بشأنها وتحفظ أمرها ، وأن تكون لهذه الإدارة صلاحيات البت في كل ما يطرأ من مشاكل أو يستجد من أحوال ، ولا يقبل أبداً أن تترك هذه المسألة دون تحديد واضح لئلاً يتنازع الطرفان الرئاسة ويتجاذبا القيادة فيقع الخلاف وتدب الفوضى ويحل الشقاء . وبنظرة موضوعية نتساءل : أي الطرفين مؤهل للقيادة في شركة الأسرة الرجل أم المرأة ؟ لقد أنعم الله تعالى على النساء بقسط وافر من جيشان العاطفة ونبل المشاعر ورهافة الإحساس ، وفي مقابل ذلك أنعم سبحانه على الرجال بنصيب أوفر من حسن التبصر ودقة التفكر وعظيم الروية والنظر في عواقب الأمور دون تسرع أو انفعال ، ولا ينكر ذلك إلا جاحد ومكابر .(هذا هو الغالب المشاهد ولا يعني هذا أن المرأة قليلة التبصر، وأن الرجل خال من العاطفة) إن من مصلحة هذه الشركة ومن أجل سعادة طرفيها المؤسسين ومن يعيش في ظلالها من بنين وبنات أن يسلم زمام الإدارة إلى الزوج ، رب الأسرة وعمادها ومثلها الأعلى . وهذا ما جاء به القرآن الكريم وأمر به الله العلي الحكيم بقوله تعالى : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )[النساء:34].

- ثالثاً : التشاور
ومادامت القوامة حكماً ورياسة ؛ فإن كل حاكم في الإسلام ليس مطلق الصلاحيات وإنما هو محكوم بشرع الله مسؤول بين يديه سبحانه عن رعيته التي استرعاه ، حفظهم أم ضيعهم ؟ عدل فيهم بمقتضى أمر الله ونهيه أم ظلمهم ؟ والشورى شرعة شرعها الله في دينه لتقوم عليها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، ولا يظن أحد أن ذلك خاص بحكام الأمة وأمرائها وإنما هو عام يشمل كل حاكم وكل قائد على أي مستوى وفي أي موقع.


رابعاً : توزيع الأعمال والاختصاصات
في كل شركة لابد أن يكون لكل شريك حقوق وعليه واجبات حتى تستقيم الأمور، وكذلك فعل الإسلام بالنسبة للبيت؛ فقد جعل لكل من الزوجين حقوقاً ورتب عليها واجبات ، لن تتحقق السعادة إذا أهمل أحد الطرفين أداء واجبه وراح يطالب الآخر بحقوقه عليه، وإنما ينبغي لكل منهما أن يبادر بتأدية ما عليه من واجبات، رغبة في إسعاد شريكه وإدخال السرور على نفسه، وعلى الآخر مثل ذلك . فقد تكفل الله سبحانه وتعالى وهو أحكم الحاكمين بتحديد تلك الحقوق والواجبات حتى لا يتظلم الشريكان فتتبخر السعادة ، ووفق قاعدة متوازنة دقيقة من صنع العليم الحكيم تقرر الأمر على أساس العدل يقول سبحانه: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)[البقرة: من الآية228].

- خامساً : (حقوق الزوجة)
قرر الإسلام للزوجة حقوقاً طالب بها الزوج وحثه على القيام بها بحكم ولايته للأسرة ورياسته لها ومسؤوليته عنها ، منها.

1. أن يكون حسن الخلق في معاملتها : وليس حسن الخلق معناه أن يكف الأذى عنها فحسب ، ولكن معناه أن يتحمل ما قد يبدر منها وأن يكون حليماً عند غضبها ، اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
2. المداعبة والمزاح والملاعبة : فإنه بهذا تطيب قلوب النساء ويغشاهن السرور والحبور ويأنسن بالزوج ويسعدن بقربه، وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقد روى أنه كان صلى الله عليه وسلم يسابق عائشة رضي الله عنها فسبقته مرة وسبقها أخرى فقال .. هذه بتلك (رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه) . وهو صلى الله عليه وسلم القائل : أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله . (رواه الترمذي والنسائي والحاكم ).
3. أن يغار عليها : وغيرة الرجل على امرأته من ثمرات الإيمان ومن دلائل المروءة وأمارات الحب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتعجبون من غيرة سعد ؟ أنا والله أغير منه والله أغير مني ( متفق عليه) . وغيرة الله أن يأتي الرجل المؤمن ما حرم الله عليه ، والغيرة المحمودة هي الغيرة المعتدلة ، أما الغيرة المفرطة والتي لا يوجد لها مبرر فهي مذمومة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الغيرة غيرة يبغضها الله عز وجل ، وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة . (رواه أبو داود والنسائي ابن حبان).

 

- سادساً : (حقوق الزوج)
وكما أن على الزوج حقوقاً لزوجته، فكذلك للزوج حقوق على امرأته ، وقاعدة الإسلام العادلة أنه لا حق إلا في مقابلة واجب ، ونذكر من هذه الحقوق ما يلي:
1. الطاعة : فلا يجوز للمرأة عصيان زوجها أو مخالفة أمره إلا فيما حرم الله وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنت آمراً أحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها رواه الترمذي وابن ماجه.
2. التجمل : على المرأة أن تتجمل لزوجها وأن تتزين له بحيث لا يقع نظره عليها إلا وهي في أحسن حالاتها بهاء .
3. أن تكون بارة بزوجها : ومن البّر به ألا توقعه في الحرج والإثم بعنادها وإصرارها على خلاف ما يطلب، وعمل ما لا يرغب ، خاصة إذا أقسم عليها أن تفعل شيئاً ما أو أقسم عليها ألا تفعل. والمرأة الصالحة تبر زوجها إذا أقسم ولا تضطره للتكفير عن يمينه بعد الحنث فيها؛ لأنها تخشى الله وترعى حق زوجها ولا تضطره لتحمل المشقات، فضلاً عما يسببه هذا التصرف من انعكاسات تعود على البيت .
4. الرعاية التامة : وتعني أن على المرأة أن ترعى حق زوجها غائباً وحاضراً فيجب ألا تدنس عرضه ولا تبدد ماله، وأن تبتعد عن كل ما يسوءه أو ينال من سمعته، وأن ترحم أبناءه وبناته سواء كانوا أبناءهما معاً أم لا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة ، إن أمرها أطاعته ، وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله (رواه الإمام أحمد) .
5. القناعة : يجب على الزوجة العاقلة ألا ترهق زوجها بكثرة المطالب وأن تكون قانعة راضية بما قسم الله لها، فإن كثرة مطالب المرأة ربما تدفع زوجها إلى السعي في كسب الحرام وفي ذلك شقاء الأسرة كلها في الدنيا والآخرة، وأيضاً فإن كثرة مطالب الزوجة تجعل الزوج يعيش مهموماً مغموماً عندما لا يستطيع تلبية مطالبها، وهمه وغمه لابد أن ينعكس عليها وعلى البيت كله ، وفي الكتاب العزيز : (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا) [ الطلاق : 7].
6. الوعظ والتهذيب : قرر الله تبارك وتعالى هذا الحق ليستعان به على حفظ دعائم البيت كيلا تعصف به رياح الغضب أو تدمره عواصف الخلاف . ولأن الرجل هو المسؤول عن حفظ البيت ورعايته والدفاع عنه ضد الأنواء والأعاصير فقد كلفه الله تبارك وتعالى بذلك في قوله الحكيم : (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً) [النساء:34].

صفحات دعوية للاهداء
سبحان الله
أفضل ذكر لله 1
أفضل ذكر لله 2
الحمد الله
سبحان الله
سبحان الله وبحمده
سبحان الله وبحمده سبحان
سبحان الله العظيم وبحمده
دليل صح .. s77.com
صفحات دعوية للاهداء
لاحول ولا قوة إلا بالله
اللهم صل وسلم على نبينا
أستغفر
سيد الاستغفار
يكتب لك 90 حسنة ويمحى مثلها
الباقيات الصالحات
لا إله إلا الله وحده لا شريك له 1
لا إله إلا الله وحده لا شريك له 2
جميع الحقوق ( غير ) محفوظة 2003 - 2015 © موقع صح

(Un) Copyright 2003 - 2015

لمراسلة صح .. To Contact Us
للتواصل Contact Us