متابعة
Follow
مشاركة
Sharing
» الرئيسية
» صحف سعودية
» صحف عربية (Ar)
» تحويل التاريخ
» صحف مصرية
» صحف أجنبية (En)
» احسب عمرك
» أدعية عظيمة
» مواقع رياضة Sport
» أذكار الصـبـاح
دليل صح .. s77.com
» روابط FreeGame
دليل صح .. s77.com
» تويتر Twitter
دليل صح .. s77.com
» ثقافة جنسية Sex
» أذكار الـمسـاء
» السيرة النبـوية
» جافا JavaApp
» روابط ShortURLs
» ثقافة إسلامية
دليل صح .. s77.com
» ثقافة طـبية
دليل صح .. s77.com
» برامج FreeSoft
دليل صح .. s77.com
» للتواصل Contact
المُميتُ

المُميتُ : هو مقدر الموت على كل من أماته ولا مميت سواه، قهر عباده بالموت متى شاء وكيف شاء.

هو خالق الحياة ومعطيها لمن يشاء، وهو الذي أحيا قلوب المؤمنين بنوره، وهو الذي أرسل رسوله بالهدى والحق، ونزل الكتاب، لينذر من كان حياً، ويحق القول على الكافرين، وهو الذي أنزل من السماء ماء، وجعل من الماء كل شيء حي.
يقول الحق سبحانه: وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي {30} (سورة الأنبياء ).

إنها القدرة المطلقة بدون أسباب، ووقفة هنا تجعلنا نرى كيف اهتدينا بما أفاض الله على بعض خلقه بابتكار أسراره في كونه، إلي أن لكل شيء حياة، إن ورقة النبات المقطوعة تحدث فيها تفاعلات، والذرة فيها تفاعلات، والتفاعل معناه الحركة، والحياة ـ كما نعرف ـ من مظهرها الحركة. وغاية ما هناك أنه يوجد فرق في رؤية الحياة عند العامة، ورؤية الحياة عند الخاصة، إن الإنسان العامي لا يعرف أن النطفة فيها حياة، والحبة فيها حياة ولا يعرف ذلك إلا الخاصة من أهل العلم، إن العامة من الناس يعرفون أن الحبة لا توجد لها حياة مرئية، ونمو ظاهر صحيح.

إن هناك فرقاً بين شيء حي وشيء قابل أن يحيا، إن نواة البلح التي نأخذها ونزرعها لتخرج منها نخلة. إنها كنواة تظل مجرد نواة إلي أن يأخذها الإنسان وضعها في بيئتها لتخرج منها النخلة. إن النواة قابلة للحياة، وعندما ننظر إلي ذرات التراب فإننا لا نستطيع أن نضعها في بيئة لنصنع منها شيئاً، ورغم ذلك فإن لذرة التراب حركة، ويقول العلماء: إن الحركة الموجودة في ذرات رأس عيدان علبة الكبريت واحدة تكفي لإدارة خط كهربائي حول الكرة الأرضية عدداً من السنوات، إن هذه أمور يعرفها الخاصة، ولا يعرفها العامة. فإن نظرنا إلي العامة عندما يسمعون قول الحق سبحانه: وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ .. {27} (سورة آل عمران) .

قال تعالى: وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون {23} (سورة الحجر )
أي: أنه سبحانه وتعالى يملكنا، فلم يعطينا الرزق لكي نخلد في الدنيا، لا بل إنه سيميتنا بعد ذلك، وظاهر الأمر في كلمتي نحي ونميت يقتضي أن يقول نميت ونحي لأن يخاطبنا ونحن أحياء. ولكن الواقع أن الحق سبحانه ينظر إلي الموت الأول الذي هو العدم المحض قبل أن يوجد الإنسان في الحياة، كما جاء في قوله تعالى: ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا .. {11} (سورة غافر )
وقوله أيضاً: كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون {28} (سورة البقرة)

إذن: فالكلام في تفسير الموت: هل هو العدم المحض، أو العدم بعد وجود؟ فإن كان العدم المحض فنكون قبل أن نخلق أمواتاً، ثم أوجدنا ربنا فأصبحنا أحياء، ثم يميتنا، ثم يبعثنا يوم القيامة، والآية تعطي لنا المعنيين.

ثم قال تعالى: ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي .. {31} (سورة يونس)
الحي هو ما فيه الحياة، ولكننا نفهم الحياة على أنها حس وحركة، ولكن كما قلنا: كل كائن في الوجود له حياة تناسبه، بدليل أن الحق سبحانه وتعالى قال: كل شيء هالك إلا وجهه .. {88} (سورة القصص)

ومادام كل شيء هالكاً يكون كل شيء حي نأتي به له فترة فيهلك، إلا أن الحياة ليست الحس والحركة، أنت تأكل الطعام، والطعام لا حياة فيه بمفهومنا، ولكنه تتكون فيه خلايا جسدك الذي فيه حياة، ويتكون منه الحيوان الذي يتم به التلقيح، لتبدأ حياة جديدة في ابنك. إذن: فكل ما أكلته فيه حياة، والله سبحانه وتعالى في قوله: ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي .. {31} (سورة يونس)

هذه قدرة الله سبحانه وتعالى وحده، فلا أحد يستطيع أن يصل إلي أسرارها، لأنها فوق المقدور، ولقد قالوا: إنه يخرج الحي من الميت، إنه يخرج الكتكوت من البيضة، هم اعتبروا البيضة ميتة، والكتكوت في حياة، مع أن في البيضة حياة لا تصل بذاتها إلي شيء، فليست كل بيضة تخرج كائناً حياً. ولكن لابد أن تكون البيضة ملقحة من الديك، فإذا كان عندنا فرخة، ولا يوجد عندنا ديك لا يخرج كتكوت من البيضة، هذا فرق بين قابلية الحياة وبين الحياة، والبيضة غير المخصبة فيه قابلية الحياة، فإذا خصبت ففيها حياة. البذرة إن ألقيتها في الصحراء لا تنبت شيئاً، وإن زرعتها في أرض خصبة ورويتها تنبت لك الشجر والثمر، إذن: فهناك قابلية الحياة في البذرة، فإن وجدت المناخ المناسب أعطت الحياة.
ويقول الحق جل جلاله: والذي يميتني ثم يحيين {81} (سورة الشعراء)

ولم يستخدم الحق تبارك وتعالى الضمير (هو؛ لأنه لا يستطيع أن يدعي أحد أنه يميت إنساناً أو يبعث ميتاً. قد يقول أحد الناس: أنا أستطيع أن أميته بأن أقتله، نقول له: إن الموت غير القتل، الموت يأتي بدون نقض للبنية، ولكن القتل لابد من نقصه الجسد. إذن: فكل ما لا يمكن أن تكون فيه شبهة الشرك لا يأتي بالضمير (هو، ولكن الذي يتوهم فيه شبهة الشرك تأتي (هو لتنفي أي شبهة لأن يكون هناك شريك لله سبحانه وتعالى في العقل.

أسماء الله الحسنى
دليل صح .. s77.com
جميع الحقوق ( غير ) محفوظة 2003 - 2015 © موقع صح

(Un) Copyright 2003 - 2015

لمراسلة صح .. To Contact Us
للتواصل Contact Us