متابعة
Follow
مشاركة
Sharing
» الرئيسية
» صحف سعودية
» صحف عربية (Ar)
» تحويل التاريخ
» صحف مصرية
» صحف أجنبية (En)
» احسب عمرك
» أدعية عظيمة
» مواقع رياضة Sport
» أذكار الصـبـاح
دليل صح .. s77.com
» روابط FreeGame
دليل صح .. s77.com
» تويتر Twitter
دليل صح .. s77.com
» ثقافة جنسية Sex
» أذكار الـمسـاء
» السيرة النبـوية
» جافا JavaApp
» روابط ShortURLs
» ثقافة إسلامية
دليل صح .. s77.com
» ثقافة طـبية
دليل صح .. s77.com
» برامج FreeSoft
دليل صح .. s77.com
» للتواصل Contact
» أسماء الله (الـحسنى)
» تعلم اللغة الانجليزية En
- قالى تعالى :
﴿وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿180 (سورة الأعراف)
- عن ابي هريرة (رضي الله عنة) ان رسول قال:
﴿ إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة
الله
القدُّوسُ
السّلامُ
العَظيم
الحَكيمُ
الحافظ
الملكُ
مالكُ المُلك
الخالقُ
البارئُ
المُصوَّرُ
الرحمن
الرحيم
الرؤوفُ
الشَّهيدُ
ذو الجَلال وَالإكرام
القدير
القادِرُ
المُقتدِرُ
القَوي
المَتِينُ
العزِيزُ
الصبّوُرُ
الخافضُ الرافعُ
الحَيُّ
القَيُّومُ
الشكورُ
العَليُّ
المتَعال
الصّمَدُ
الوَاحدُ
القابضُ الباسطُ
الكَريمُ
الرّزّاق
العفُوُ
الغفورُ
الغفَّارُ
البرُ
الوهّابُ
الضّارُّ النّافعُ
السّميعُ
العليمُ
الخَبيرُ
الفتّاحُ
الكافي
الشافي
المُعيدُ
المُقَدِّمُ المُؤَخَّرُ
العَدّل
المؤمنُ
الجبّارُ
الّلطيفُ
الهادي
الرّشيدُ
المُهيمنُ
المُعز المُذِل
المنتقِمُ
المّاجدُ
المُقسطُ
الباقي
المُبدئُ
الحَكمَ
المميت
المُجيبُ
الوَكيلُ
البديع
المُغنِيُّ
الغنيُّ
الوارِثُ
الحَليم
المُحيي
المُحصيُّ
البصيرُ
المُقيتُ
الحَفيظُ
الكَبيرُ
القهّارُ
المانِعُ
البَاطِنُ
المتكبّرُ
الرّقيبُ
الوَّاجدُ
الجليلُ
الحَسيبُ
البَاعثُ
المجيدُ
الظّاهرُ
الوَدُودُ
الآخِرُ
النّورُ
الوَليُّ
الحَميد
التوّابُ
الحَق
الوَالِي
الجامعُ
الوَاسعُ
الأَوّلُ
- قالى تعالى :وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴿180 (سورة الأعراف)
- قالى تعالى :قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴿110 (سورة الإسراء)
- قالى تعالى :اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴿8(سورة طه)
- قالى تعالى :هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿24 (سورة الحشر)
- عن ابي هريرة (رضي الله عنة) ان رسول قال:
﴿ إن لله تسعةً وتسعين اسماً، مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة
[1] الأسماء التي لم تثبت لا في القران و لا في السنة

أسماء الله الحسنى توقيفية، إذ لا يجوز لنا أن نسمي الله سبحانه، إلا ما سمى به نفسه، في القران الكريم أو في الأحاديث الصحيحة.
وهي كالتالي:

الخافضُ المعزُّ الوَالِي العَدْلُ النَّافِعُ البَاعِثُ المذِل
الرَّشِيدُ المُمِيتُ البَاقِي المَاجِدُ الصَّبُور المُبْدِيءُ المُقْسِط
المُغْنِي المَانِعُ المُعِيدُ الضَّارُّ الجَلِيلُ المُحْصِي
[2] أقوال العلماء حول الأسماء الغير الثابتة
في ما يلي أقوال العلماء حول الأسماء الغير الثابتة و التي لا يجوز تسمية الله بها و لا الدعاء بها:

[1] « وقد جاء في تعداد الأسماء الحسنى آثار لم تصح، لذا لم يكن اعتمادنا في تعداد أسماء الله الحسنى على هذه الآثار. وإنما كان المعول على ما ثبت في القرآن الكريم والسُّنَّة الصحيحة من هذه الأسماء» – عبد العزيز بن ناصر الجليل، ولله الأسماء الحسنى ص 60/ 861 [مكتبة صيد الفوائد الاسلامية]

[2] « لَم يثبت في سرد الأسماء حديثٌ، وقد اجتهد بعضُ العلماء في استخراج تسعة وتسعين اسماً من الكتاب والسُّنَّة، منهم الحافظ ابن حجر فقد جمع هذا العددَ في كتاب فتح الباري (11/215)، وفي التلخيص الحبير (4/172)، ومنهم الشيخ محمد بن عثيمين في كتابه القواعد المثلَى (ص: 15 16)» – عبد المحسن العباد البدر، قطف الجني الداني، ص -85

[3] «و كذلك اسم الباعث والمحصي لم أجد حجة أو دليلا على إثبات هذين الاسمين والذي ورد في القرآن والسنة في نصوص كثيرة صفات أفعال فقط، كما في قوله تعالى : ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [سورة المجادلة ، الآية 6].
ومن الملاحظ أن الذي اشتق الباعث من قوله يبعثهم، والمحصي من قوله أحصاه الله ترك المنبئ من قوله فينبئهم؛ لان الاية ل يرد فيها بعد اسم الله الشهيد سوى الافعال التي اشتق منها فعلين وترك الثالث في حين أن هذه الاسماء جميعها لم ترد نصا صريحا في الكتاب أو في صحيح السنة. أما تسمية الله بالضار النافع فهذان الاسمان لم يردا في القرآن أو السنة وخصوصا الضار لم يرد اسما ولا وصفا ولا فعلا، وليس لمن سمى الله بهما إلا الاجتهاد الشخصي في الاشتقاق من المعنى الذي ورد في قوله تعالى : ﴿ قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [سورة الأعراف، الآية 188]

[*] لا يمكن نسب الضر إلى الله تعالى، و لا تسميته بالضار، ورسوله يقول:
روي عن رسول الله في .. [صحيح مسلم [771] ] (أضغط هنا)
"والخير في يديك ، والشر ليس إليك "

«( والشر ليس إليك ، أي لا يضاف إليك ولا ينسب إليك ولا يصدر منك، فإن أسماءه كلها حسنى وصفاته كلها كمال وأفعاله كلها فضل وعدل وحكمة ورحمة ومصلحة ، فبأي وجه ينسب الشر إليه سبحانه وتعالى ، فكل ما يأتي منه فله عليه الحمد والشكر وله فيه النعمة والفضل.» – ابن القيم، مدارج السالكين 49/266.008
[مكتبة صيد الفوائد الاسلامية]

«أما وصف القدر بالخير؛ فالأمر فيه ظاهر. وأما وصف القدر بالشر، فالمراد به شر المقدور لا شر القدر الذي هو فعل الله ، فإن فعل الله عز وجل ليس فيه شر، كل أفعاله خير وحكمة ، ولكن الشر في مفعولاته ومقدوراته ؛ فالشر هنا باعتبار المقدور والمفعول ، أما باعتبار الفعل ؛ فلا ، ولهذا قال النبي : (والشر ليس إليك)»
(العثيمين) ، شرح (العقيدة الواسطية) ، الناشر دار الوطن - دار الثريا ، الطبعة الأخيرة - 1413 هـ . 8 /45 – 56 .

[3] أهمية معرفة أسماء الله الحسنى [1] - [7]
[1] معرفة الله تفرض عبادته والخشوع له..

إن تمام العبادة متوقف على المعرفة بالله، والإنابة إليه والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه، ،وكلما ازداد العبد معرفة بربه، كانت عبادته أكمل ، وهو أول فرض فرضه الله على خلقه: معرفته، فإذا عرفه الناس عبدوه،وأدى ذلك إلى اليقين بحق العبودية لله وأثمر الإخلاص له في عبادته.

[2] معرفة الله سبب في محبته..
تعتبر معرفة الله سبب محبته فتقوى المحبة على قدر قوة المعرفة وتضعف على قدر ضعف المعرفة بالله،وإن قوة المعرفة الله تدعو إلى محبته، وخشيته، وخوفه، ورجائه، ومراقبته، وإخلاص العمل له، وهذا هو عين سعادة العبد، ولا سبيل إلى معرفة الله إلا بمعرفة أسمائه الحسنى، والتفقه في معانيها.
[3] معرفة الله سبيل للتوكل عليه..
أن معرفة الله والعلم بأن الله خالق الأسباب ومسبباتها ولا خالق غيره ولا مقدر غيره سبب قوي للتوكل على الله ، كما أن العلم بتفرد الله بالضر والنفع، والعطاء، والمنع، والخلق، والرزق، والإحياء، والإماتة كما تقتضي المعرفة بأسماء الله الحسنى يثمر لله عبودية التوكل عليه باطنا وظاهرا ، ولأن الرزق بيد الله وحده كما تقتضي معرفة أسماء الله الحسنى، فعلى العاقل التوكل على الله والاعتماد بوعده فان الله كاف لعبده. (للمزيد)
[4] الأسماء المتضمنة صفة واحدة
في الأسماء المتضمنة صفة واحدة، كل صيغة من صيغ الاسم تعد اسما مستقلا، مثال ذلك: «القادر»، «القدير»، «المقتدر» متضمنة لصفة القدرة، وتعد ثلاثة أسماء.

وأسماء مثل: «العلي»، «الأعلى»، «المتعال»، تعد ثلاثة أسماء مع تضمنها لصفة واحدة هي صفة العلو.

من الأسماء المتضمنة صفة واحدة مايلي :

الملك / المليك / مالك الملك العلي / الأعلى / المتعال الشاكر / الشكور الحي / القيوم
الخالق / البارئ / المصور/ الخلاق العفو / الغفور / الغفار السيد / الصمد البر / الوهّاب
الرحمن / الرحيم / الرؤوف القدوس / السلام الواحد / الأحد الحيي / الستير
القدير / القادر / المقتدر/ القوي / المتين / العزيز الكريم / الأكرم الرزاق / الرازق العليم / الخبير
[5] الأسماء المقترنة
[-] الأسماء المقترنة التي لا يصح فيها إطلاق اسم منها دون الآخر:

مثل: اسمي «القابض، الباسط»، واسمي «المقدم، المؤخر» ؛ فكل مجموعة من هذه الأسماء وإن كانت تحوي اسمين مختلفين؛ لأن كل اسم منها يحمل معنى غير الآخر، لكنها تكون كالاسم الواحد في المعنى؛ فلا يصح إفراد اسم عن الآخر في الذكر؛ لأن الاسمين إذا ذكرا معا دل ذلك على عموم قدرته وتدبيره، وأنه لا رب غيره، وإذا ذكر أحدهما لم يكن فيه هذا المدح، والله له الأسماء الحسنى . من الأسماء المقترنه مايلي:

المحيي / المميت العفو / المنتقم المعز / المذل الباسط / القابض الراتق / الفاتق
المعطي / المانع الظاهر / الباطن الأول / الآخر المحل / المحرم الهادي / المضل
النافع / الضار الرافع / الخافض المقدم / المؤخر المبدئ / المعيد